ذات خذلانٍ قاني !
ذات خذلانٍ قاني
سقطت سهواً من جيب معشوقي
على رصيفٍ جاف ،ثائر خالي من كل شيء
إلا من أضرحة فقراء!
ترنحت عليه ككرةٍ مطاطية حتى سكنت
أشخصت عين قلبي على ملامح هائمي
وقد كان أقرب للإبتسامه
انتظرته لـ يحملني ووهني
لكنه ابتسم فعلياً ثم غادر!
تركني في عتمة ذبول وكأنني ابنة دهليز
بكيت عن كثب من خطواته الراحله
طق
طق
طق
سافر وظلاله بغير أي التفاتة إلى مدن ما وراء المشاعر
حيث يسكن هناك جرذان أهل الأرض
يقطمون الأحاسيس كسرةً كسرة
هدهدعلى كتف صبري بصيص يقين
بأن لعنة السماء ستصيبهم ويحل عليهم غضبها !
لهم أعمالهم ولنا أعمالنا وطيب النوايا
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي