سلام أنسجه من ماء الفضة وألقيه عليكم عبر أثير المشاعر
لـ يليق ببريق أعينكم التي تقرئني ..
حفت أوقاتكم بكل رضا
وحفّ الرضا أرواحكم من جميع نواحيها ...
تبعثرني السعادة وتلملني حين أجدني محطّ اهتمامكم ..
وكيف لا أغوص في أعماق السعادة وحرف سيدي الأديب" النديم" قد عكس ضوئي الخافت بـ ضوء حرفه الممتد ..
رسالة طرقت " واردي " بدون سابق احتمال
لونتني خجلاً وألجمت فوهة حرفي وأشعلت بروحي آلاف من قناديل الفرح ..
سيطول الحديث جداً إن تحدثت عن وقع البهجة والحبور
وسـ تتكرر كثيراً مفردات السرور في أسطري هذه
وسأخطف ثمين أوقاتكم
ولن أستطيع أن أصل لوصف نصف مشاعري ..
تخنقني مفرداتي وأكرهها كونها تخونني في أوقات كهذه ..
لذلك سأقف وأنحني والامتنان يغمرني
وأقدم عظيم الشكر لروحه الممتدة ..
لا حرمت الخير والفرح سيدي النديم
جزاكَ الرحمن بأضعاف مضاعفة مما منحتني إياهـ..
اقتباس النص الأصلي :
التعليق :
من خلال اطلاعي على تلك المقطوعة الجميله والمميزة اجد ان كلماتها خارج اطار اللغة . بمعنى انها افرزت كلمات فاقت بتعبيرها وتصويرها للحدث مالم اطلع عليه في القواميس اللغويه كا .. يرتل آيات الغياب للسماء علها تمطرك دفئاً أو بعض دفء
أو حتى تُشكل بالنجوم طريقاً يؤدي إليك..!
كلمات اخترقت فعلا الحروف الابجديه في وصفها البحث عن فقد افقدها عقلها وكيانها وهذا وصف رائع جدا لتصوير النبض الذي يتصارع في وجدانها نتيجة هذا الفقد الغالي عليها !
كما جاء النص صيغة احترافية للكاتبه تدل على ملكة لغوية مميزة تستطيع استخدامها في تصوير حالات البؤس والحزن قلما استطاع كاتب ان يواكبها في احترافية التصوير واستخدام الكلمات في مواقعها الصحيحه .
كما لها جرأة خاصة للغوص في اعماق اللغة التشبيهية كا .. ابن قلبي .. اسلوب جمالي يرتفع بالنص الى قمة الاحترافية .. ويجعل من القارىء والمتتبع لها رغبة المتابعة لمالها من اسلوب جمالي يضفي صبغة لغوية جميلة للنص .
كما لديها الصور الحسية لقولها (يدنو مني لـ يستفز كساء مشاعري على الانقشاع كلما آثرت الركود !)
صور حسية غاية في التصوير الحسي للتأثير الرومنسي للمعنى .
لولا وجود بعض الالفاظ التي قد تخرج النص عن اطاره الادبي كقولها (وكفرت بوجود كل الأشياء وآمنت بوجودك فقط ) قد توحي للمتلقي خروجها عن الاطار الروحي والديني والاخلاقي الى اطار شاذ عن الاطار الطبيعي للموضوع . رغم انني اعتقد انها لاتقصد الكفر بمعنى الخروج عن الذات الالهية وانما قصدها خروج من اطارها الروحي العاطفي لتبقى في اطار عشقها الابدي فقط
واخيرا تصوير رائع لصورة الاستجداء العاطفي بقولها
(أمِن العدل أن تذهب دون أن تزيل بصمات روحك العالقة في جسد ذاكرتي
والتي تستفز أشواقي على النهوض مسرعةً نحوك؟!)
الموضوع بكاملة صورة موضوعيه في اطار لغوي منفرد بجماله وحسياته .. استطاعت الكاتبة ان تبرزة ببراعة لغتها الذكية وابجدياته المميزة والغوص في اعماق الحروف للظهور بنسق تعبيري جمالي يثري لغتها وقدرتها على اظهار ماتكتنزه من مشاعر قد لا يستطيع غيرها من اللغويين احرازة .
اتمنى لك بوحا جميلا واسلوبا مميزا دائما لنراك ضمن سلسلة الكتاب المميزين على الساحة العربية وغير العربية باذن الله .
أحمد الشايع
النديم
.
.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي