//
.ذآت ../\ مرآهـ ..ق .. ـة /\.. مشآعر.
//

//
..
//
عزيزي...
كن بخير دآئماً وأبداً ..
أستمر في عتوك ../ قسوتك ../ صقيع مشآعرك ..!
وسأهتف لك بصمت وأصفق لك بحرآره ..بأنك تمثل الأدوآر بل تصنعهآ وتتقنهآ وترتديهآ
لتكون هي أنت ..!
سيّآن مآبينك وبين تلك الأدوآر ولربمآ تفوقت أنت عليهآ بمرآحل شرف ..
لن أخفيك بأنني ../ أحببتك ../ رغماً عني كـ .... لآ أعلم
فعندمآ أخترتك حباً أزلياً .. وحبيباً صآفياً نقياً..
وجدتك تحمل حباً قد مضى .. عندمآ همست لك ذآت ملل بسؤآل عآبر
هل أحببت من قبل ..؟..!
أتذكر..! كيف تبدل حآلك وتآه كيآنك .. وعآدت إليك ذكريآتك تنبش صفحآت لآتفآرق نظر عينيك .. ملجماً بسطوة الحب التي كنت عليه ..!
أتذكر ..!
كيف أصبحت كبركآن في قمة ثورآنه لآ يستطيع إخمآده إلآ مرور الوقت ..!
أُ عجبت وتعجبت من ملف قد غطآه الغبآر .. يبعثر ويتهيج صآحبه من فتحه كأنه أغلق قبل أيآم ..!
هنيئاً سيدي لمن أمتلكت قلبك ذآت مشآعر ..!
وأعتذر مجدداً من فضول إكتسآني لمعرفة جوآنب أخرى من شخصيتك لآتسمو أن تتطلع عليهآ أورآق بآليه وصفحآت ذآهبه ..!
سرعآن مآ تبدل ذلك الشعور إلى أن جعلتك صديقاً نزولاً إلى أخاً صعوداً إلى أباً ..!
فمؤشر الحب بآت مزعزعاً .. متخبطاً لآيعلم أن يكون سهمه صآئباً..!
حآضري ...
أسأل ../ الأقدآر/.. الذي جمعتني بك عن سبب حبي .. فإن لم تجد جوآباً كآفياً..!
فأسأل ../ الظروف/.. فهي كفيله بإطلآعك على كل درٍ مكنون .. فإن لم تجد رداً شآفياً ..!
فأسأل الإله أن يقيك شر فضولك .. وأن يجنبك معرفة مآيسؤك ..!
//
..
//
//
..
//
سيدي ...
فأصفح عن عدم نضجي ..وبعض نقصٍ في ../ عقلي /.. فمرآهقتي تلعب بأفكآري ../ تصرفآتي /.. لعب المتمرس على جمع الورق ..!
فهي دخيلةٌ عليّ بمنزلة الضيف ..
وهل من حسن الأخلآق جحدآن الضيف ونكرآن وجوده ..؟!
لآتبكي على حآلي .. ولآتحزن من أجلي
لآتفرح على حآلي .. ولآتبتسم من أجلي
لآتصهر حوآجز قد أقمتهآ .. ولآتتخطى حدود اللون الأحمر..!
وقف وتوقف وحدث نهر مشآعرك الرآكد با لسكون أكثر فأكثر
وبالتجمد إذآ لزم الأمر..!
أطعني بسكآكين ../ جفوتك /.. وقل لي بصوتٍ جهور بأنني لآ أعنيك
[ والله الغني عن أمثآلي ]..
فأنآ لن أغضب ولن أتقهقر ..
سيكون رد فعلي الوحيد .. دموع تشكي سوء مآ وصل إليه أمري..
أعلم أنهآ لن تعنيك قطرآت من مآء مآلح ..فلآ وجود للعوآئق إذْ أنهآ تضمد جرآحآتي..!
وأحضر أغلآل عنجهيتك وأحكم لفهآ حول رقبتي ..
وأشدد من تجآهلك ودعني أختنق بمدن إكتئآبي..!
عندهآ
سأنطق آخر أنفآسي بشهقةٍ أنتزعهآ من حبآل صوتي ..!
أغتصب أفرآح روحي ورحل
كنتُ هنآ أحتضر
..
..
..
.ذآت ../\ مرآهـ ..ق .. ـة /\.. مشآعر.
//

//
..
//
عزيزي...
كن بخير دآئماً وأبداً ..
أستمر في عتوك ../ قسوتك ../ صقيع مشآعرك ..!
وسأهتف لك بصمت وأصفق لك بحرآره ..بأنك تمثل الأدوآر بل تصنعهآ وتتقنهآ وترتديهآ
لتكون هي أنت ..!
سيّآن مآبينك وبين تلك الأدوآر ولربمآ تفوقت أنت عليهآ بمرآحل شرف ..
لن أخفيك بأنني ../ أحببتك ../ رغماً عني كـ .... لآ أعلم
فعندمآ أخترتك حباً أزلياً .. وحبيباً صآفياً نقياً..
وجدتك تحمل حباً قد مضى .. عندمآ همست لك ذآت ملل بسؤآل عآبر
هل أحببت من قبل ..؟..!
أتذكر..! كيف تبدل حآلك وتآه كيآنك .. وعآدت إليك ذكريآتك تنبش صفحآت لآتفآرق نظر عينيك .. ملجماً بسطوة الحب التي كنت عليه ..!
أتذكر ..!
كيف أصبحت كبركآن في قمة ثورآنه لآ يستطيع إخمآده إلآ مرور الوقت ..!
أُ عجبت وتعجبت من ملف قد غطآه الغبآر .. يبعثر ويتهيج صآحبه من فتحه كأنه أغلق قبل أيآم ..!
هنيئاً سيدي لمن أمتلكت قلبك ذآت مشآعر ..!
وأعتذر مجدداً من فضول إكتسآني لمعرفة جوآنب أخرى من شخصيتك لآتسمو أن تتطلع عليهآ أورآق بآليه وصفحآت ذآهبه ..!
سرعآن مآ تبدل ذلك الشعور إلى أن جعلتك صديقاً نزولاً إلى أخاً صعوداً إلى أباً ..!
فمؤشر الحب بآت مزعزعاً .. متخبطاً لآيعلم أن يكون سهمه صآئباً..!
حآضري ...
أسأل ../ الأقدآر/.. الذي جمعتني بك عن سبب حبي .. فإن لم تجد جوآباً كآفياً..!
فأسأل ../ الظروف/.. فهي كفيله بإطلآعك على كل درٍ مكنون .. فإن لم تجد رداً شآفياً ..!
فأسأل الإله أن يقيك شر فضولك .. وأن يجنبك معرفة مآيسؤك ..!
//
..
//

//
..
//
سيدي ...
فأصفح عن عدم نضجي ..وبعض نقصٍ في ../ عقلي /.. فمرآهقتي تلعب بأفكآري ../ تصرفآتي /.. لعب المتمرس على جمع الورق ..!
فهي دخيلةٌ عليّ بمنزلة الضيف ..
وهل من حسن الأخلآق جحدآن الضيف ونكرآن وجوده ..؟!
لآتبكي على حآلي .. ولآتحزن من أجلي
لآتفرح على حآلي .. ولآتبتسم من أجلي
لآتصهر حوآجز قد أقمتهآ .. ولآتتخطى حدود اللون الأحمر..!
وقف وتوقف وحدث نهر مشآعرك الرآكد با لسكون أكثر فأكثر
وبالتجمد إذآ لزم الأمر..!
أطعني بسكآكين ../ جفوتك /.. وقل لي بصوتٍ جهور بأنني لآ أعنيك
[ والله الغني عن أمثآلي ]..
فأنآ لن أغضب ولن أتقهقر ..
سيكون رد فعلي الوحيد .. دموع تشكي سوء مآ وصل إليه أمري..
أعلم أنهآ لن تعنيك قطرآت من مآء مآلح ..فلآ وجود للعوآئق إذْ أنهآ تضمد جرآحآتي..!
وأحضر أغلآل عنجهيتك وأحكم لفهآ حول رقبتي ..
وأشدد من تجآهلك ودعني أختنق بمدن إكتئآبي..!
عندهآ
سأنطق آخر أنفآسي بشهقةٍ أنتزعهآ من حبآل صوتي ..!
أغتصب أفرآح روحي ورحل
كنتُ هنآ أحتضر
..
..
..
10-22-2007, 10:27 AM
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ألف قبلة لـ يمين جاءت لـ تنثر الفرح بأحرفها على قلبي